مقالات طب العيون

كل ما تود معرفته حول تجربتي مع عملية زراعة العدسات

تجربتي مع عملية زراعة العدسات

تقنية زراعة العدسات واحدة من الحلول الفعالة التي تعيد وضوح الرؤية للأشخاص الذين يعانون مشكلات بصرية حادة ولا تناسبهم التقنيات التقليدية، مثل: الليزك وغيره.

ومن منطلق تجربتي مع عملية زراعة العدسات سوف نوضح تفاصيل الإجراء، وكيف يستعد المريض له؟ وما الذي يمكن توقعه بعد الجراحة؟ في هذا المقال.

تجربتي مع عملية زراعة العدسات… من المرشح للعملية؟

عملية زراعة العدسات هي إجراء يزرع فيه الطبيب عدسة دقيقة ومصنعة من مواد متوافقة تمامًا مع أنسجة العين بهدف تصحيح مشكلة معينة في الإبصار، ويضعها الطبيب إما أمام العدسة الطبيعية أو كبديل عنها في حالات المياه البيضاء.

وتختلف نوع العدسة ومكان وضعها وطريقة إجراء العملية حسب المشكلة التي يعانيها المريض، ويناسب هذا الإجراء كل من:

  •  حالات قصر النظر الشديد أو طول النظر المفرط التي لا يصلح معها التدخل بالليزر.
  • الحالات التي تُظهر الفحوصات الطبية لديهم سُمكًا ضعيفًا للقرنية لا يتحمل الليزر.
  • الأشخاص الذين يعانون جفافًا شديدًا ومزمنًا قد يزداد سوءً مع تقنيات تعديل سطح القرنية.
  • الأشخاص الذي لديهم عيوب في شكل القرنية، مثل: حالات القرنية المخروطية أو الاستجماتيزم.

تجربتي مع عملية زراعة العدسات… كيف تُجرى العملية؟

يستعد المريض للعملية من خلال الخضوع للفحوصات اللازمة لتحديد نوع الإجراء والعدسة المناسبة، وقد يطلب الطبيب التوقف عن استخدام بعض أنواع العدسات اللاصقة قبل الفحص أو العملية لفترة محددة.

كما ينبغي الالتزام بتعليمات الطبيب المتعلقة بالأدوية وقطرات العين والطعام والشراب في يوم العملية، وتُجرى العملية ذاتها على النحو الآتي:

  •  يُحقن جفن العين بقطرات مخدرة لمنع أي شعور بالألم، مع استخدام قطرات تعمل على اتساع حدقة العين وإبقاء العين مفتوحة باستخدام أدوات جراحية خاصة.
  • يصنع الطبيب شق جراحي متناهي الصغر على طرف القرنية لا يتعدى بضعة مليمترات ولا يتطلب خياطة جراحية.
  • يُدخل الطبيب العدسة وهي مطوية عبر الفتحة الصغيرة، لتفتح تلقائيًا وتُثبت بدقة في مكانها المحدد خلف الحدقة أو أمام العدسة الطبيعية.

اقرأ ايضا حول زراعة عدسة العين

تجربتي مع عملية زراعة العدسات… مرحلة ما بعد العملية

تختلف الرؤية بعد زراعة عدسة العين من مريض إلى آخر، وقد تكون الرؤية غير مستقرة أو ضبابية خلال الفترة الأولى قبل أن تتحسن تدريجيًا، ويعتمد تحسن الرؤية على نوع العدسة وحالة العين قبل العملية، ووجود أي مشكلات أخرى في القرنية أو الشبكية أو العصب البصري، ومدى استجابة العين للتعافي.

وينبغي على المريض الالتزام بالتعليمات التي يوصي بها الطبيب بعد الجراحة لضمان التعافي ونجاح العملية، وتشمل ما يلي:

  • استخدام قطرات العين الموصوفة بالطريقة والمدة المحددة.
  • تجنب فرك العين والابتعاد عن مصادر الأتربة والدخان.
  • تجنب دخول الماء إلى العين.
  • تجنب ممارسة الأنشطة العنيفة دون الحصول على موافقة الطبيب.
  • تجنب السباحة خلال الفترة التي يحددها الطبيب.
  • عدم القيادة قبل السماح بها والتأكد من ملاءمة الرؤية لذلك.
  • ارتداء نظارات الشمس عند الخروج في الأيام الأولى لمنع دخول الأتربة.
  • ارتداء واقي العين في أثناء النوم لحماية العين من أي حركة فجائية.
  • الالتزام بمواعيد المتابعة حتى يتمكن الطبيب من التأكد من استقرار العين.

أسئلة شائعة

من خلال تجربتي مع عملية زراعة العدسات سوف نجيب عن بعض الأسئلة الشائعة فيما يلي:

هل يشعر المريض بالعدسة داخل العين؟

لا يشعر المريض بالعدسة المزروعة كما يشعر بالعدسات اللاصقة الموضوعة على سطح العين، لأنها تكون داخل العين وفي موضع محدد جراحيًا.

بينما قد يشعر ببعض الانزعاج أو الإحساس المختلف في العين خلال الأيام الأولى بسبب الجراحة نفسها، وليس بالضرورة بسبب وجود العدسة.

وإذا استمر الشعور المزعج أو صاحبه ألم أو احمرار شديد أو تغير مفاجئ في الرؤية، فيجب مراجعة الطبيب.

هل يمكن أن يحتاج المريض إلى نظارة بعد زراعة العدسات؟

لا يمكن الجزم بالاستغناء التام عن النظارات في جميع الحالات، فالحاجة إليها تعتمد على نوع العدسة والهدف من العملية وحالة العين بعد الجراحة، وقد يحتاج بعض المرضى إلى نظارات لبعض الأنشطة، مثل: القراءة أو العمل على مسافات محددة، حتى بعد نجاح العملية.

كم تستغرق عملية زراعة العدسات داخل غرفة العمليات؟

تُعد العملية من الجراحات السريعة، فقد يستغرق الإجراء للعين الواحدة مدة تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة فقط، ويستطيع المريض مغادرة المستشفى في نفس اليوم.

هل يمكن إزالة العدسة المزروعة أو استبدالها مستقبلًا؟

نعم، يمكن للطبيب إزالة العدسة أو استبدالها بسهولة في أي وقت، إذا تغيرت القياسات البصرية للمريض أو ظهرت دواعي طبية تدعو لذلك.

في ختام مقالنا بعنوان “تجربتي مع عملية زراعة العدسات” نجد أن البحث عن تجارب الآخرين يعكس رغبة طبيعية في معرفة ما يمكن توقعه قبل الخضوع للعملية.

ومع ذلك يجب التنويه أن تجربة مريض واحد لا يمكن أن تكون معيارًا ثابتًا لجميع الحالات، فاختيار العدسة وطريقة إجراء العملية وسرعة التعافي، ودرجة تحسن الرؤية كلها أمور تختلف وفقًا لحالة كل عين.

احجز موعدًا